الشيخ الأميني

157

الغدير

قال الأميني : هذه الزيارة هي التي ذكرها شرنبلالي الفقيه الحنفي في " مراقي الفلاح " وغير واحد من السلف غير أن أعلام اليوم زادوا فيها ما راقهم من فضايل الشيخين ، وليس هناك أي وازع من ذلك إذ في وسع الزائر سرد جمل الثناء على المزور بكل ما يعلم من مناقبه ، وقد أطبقت الأمة الإسلامية على هذا في قرونها الخالية حتى اليوم . زيارة أخرى رواية القسطلاني ينتقل عن يمينه قدر ذراع فيسلم على أبي بكر رضي الله عنه لأن رأسه بحذاء منكب النبي صلى الله عليه وسلم فيقول : السلام عليك يا خليفة سيد المرسلين ، السلام عليك يا من أيد الله به يوم الردة الدين ، جزاك الله عن الاسلام والمسلمين خيرا ، اللهم ارض عنه وارض عنا به . ثم ينتقل عن يمينه قدر ذراع فيسلم على عمر بن الخطاب رضي الله عنه فيقول : السلام عليك يا أمير المؤمنين ، السلام عليك يا من أيد الله به الدين ، جزاك الله عن الاسلام والمسلمين خيرا ، اللهم ارض عنه وارض عنا به . زيارة أخرى لفظ الباجوري يتأخر صوب يمينه قدر ذراع فيسلم على أبي بكر رضي الله عنه فيقول : السلام عليك يا أبا بكر يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، جزاك الله عن أمة محمد صلى الله عليه وسلم خيرا . ثم يتأخر أيضا قدر ذراع فيسلم على عمر رضي الله عنه فيقول مثل ما تقدم ، ثم يرجع إلى موقفه الأول قبالة وجهه صلى الله عليه وسلم ويتوسل به إلى ربه . زيارة الشيخين بلفظ واحد ثم يرجع قدر نصف ذراع فيقول : السلام عليكما يا ضجيعي رسول الله ورفيقيه ووزيريه ومشيريه والمعاونين له على القيام في الدين ، القائمين بعده بمصالح المسلمين ، وجزاكما الله أحسن الجزاء . وزاد شرنبلالي الحنفي في " مراقي الفلاح " : جئناكما نتوسل بكما إلى رسول الله